بوابات السرعة (وتسمى أيضاً حواجز الألواح) تستخدم ألواحاً متأرجحة بمحرك تفتح عند الدخول المصرح به وتغلق تلقائياً بعد كل مرور. الدوارات تستخدم أذرعاً دوارة (ثلاثية القوائم، كاملة الارتفاع أو بصرية) تدور فعلياً مع كل شخص. كلاهما يتحكم في دخول المشاة، لكن بأولويات مختلفة: بوابات السرعة تزيد القدرة والشكل إلى الحد الأقصى، بينما الدوارات تزيد الأمان والتحكم بشخص واحد في كل مرة.
بوابات السرعة هي الحل الأسرع: بفتح من 0.3 ثانية، تمرر 40–60 شخصاً في الدقيقة لكل مسار. الألواح شبه غير مرئية في وضع الراحة، وهي مثالية للردهات ذات المتطلبات التصميمية. الدوارات أبطأ (20–40 شخصاً في الدقيقة) والأذرع الميكانيكية أكثر بروزاً، لكنها بسيطة وموثوقة جداً في الاستخدام العام المكثف.
للمباني المكتبية، مسارات بوابة السرعة المدمجة مع أجهزة الدخول تخلق مدخلاً راقياً وسريعاً. للمحطات والملاعب، الدوارات ثلاثية القوائم أو كاملة الارتفاع هي أدوات العمل التي تتحمل الاستخدام المستمر.
إذا كان منع التسلل أمراً حاسماً (مراكز البيانات، البحث والتطوير)، فإن الحساسات البصرية مع منطق مكافحة التسلل هي المفتاح.
بوابات السرعة للمكاتب المؤسسية والفنادق والبنوك — حيث يهم الشكل والقدرة العالية. الدوارات للمواصلات والملاعب والمصانع والأماكن العامة عالية الاستخدام. تجمع العديد من المشاريع بينهما: بوابات سرعة عند المدخل الرئيسي ودوارات عند النقاط الثانوية أو عالية الأمان.
كلاهما يتكامل مع نفس نظام التحكم في الدخول — قارئات البطاقات، التعرف على الوجوه وسلسلة أنظمة التحكم في الدخول. للجانب المروري، انظر سلسلة الحواجز عالية السرعة ولمسارات المشاة سلسلة بوابات المشاة.
طابق المسار مع حركة المرور: بوابات سرعة للمداخل الراقية والسريعة؛ دوارات للدخول العام الآمن عالي الاستخدام. الحل المختلط يمنحك الميزتين. أرسل لنا مخطط مبناك وسنوصي بالتكوين المناسب للمسارات.